
وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم يعلن دعم بلاده الكامل لفنلندا وليتوانيا في قضية تغيير روسيا لحدودها البحرية معهما في بحر البلطيق. وشدد على ضرورة التزام روسيا بالقواعد الدولية
أعلن وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم اليوم أن بلاده تتابع عن كثب قرار روسيا بتغيير حدودها البحرية مع فنلندا وليتوانيا في بحر البلطيق. وأكد بيلستروم أن السويد تقف الى جانب فنلندا وليتوانيا في هذه القضية.
وكانت السلطات الروسية قد أعلنت نيتها تغيير حدودها البحرية مع فنلندا وليتوانيا، بحجة أن الحدود الحالية المرسومة عام 1985 لا تتوافق مع الوضع الجغرافي الراهن.
ويرى خبراء عسكريون أن هذه الخطوة تشير إلى رغبة روسيا في توسيع نفوذها.
وشدد بيلستروم على أن اتفاقية الحدود البحرية تتضمن قواعد مفصلة، ويفترض أن تلتزم روسيا بتلك الاتفاقية.
كما أكد أن السويد ستواصل متابعة هذه القضية عن كثب مع حلفائها وشركائها.